English

كلمة من القلـــب

صاحب السمو الملكي

الامير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز

الرئيس العام

 

بدءاً نقول أن العمل في مجال حماية البيئة تحديداً هو من أكثر مجالات العمل إلتصاقاً بالإنسان بل ويمكنك أن تزعم بأن العامل فيه لا يتوخى من عمله سوى الخدمة المجانية دون الكسب المادي أو المعنوي. والحقيقة فإن جذور هذه الفكرة تزداد في أعماق الإنسان كلما تعمق في هذا المجال وزادت خبرته فيه.

 

ونحن في سيبكو للبيئة أردنا خوض مجال العمل البيئي بالشروط والمواصفات العملية التي تمليها الأنظمة البيئية ولإيجاد ذلك بدأنا بإختيار أحد مصادر التلوث البيئي غير المعروف من قبل الكثيرين وهو إدارة المخلفات الطبية.

 

ولكي يأتي العمل متكاملاً, فقد وضعنا برنامج إدارة جمع ونقل ومعالجة المخلفات الطبية وتعهدنا بالمشاركة في العمل مع الجهات المعينة على الفصل بين مفهوم المخلفات الطبية والمخلفات غير الطبية أو ما يسمى بالنفايات البلدية لدى العاملين في المجال الصحي ولقد أحرزنا نجاحاً ملموساً والحمد لله.

 

والآن تسير سيبكو للبيئة بخطىً واثقة نحو المستقبل يحدوها الأمل لتحقيق نجاحات أخرى في مجالات العمل البيئي كالإستشارات ودراسات التقييم البيئي والحلول البيئية وإدارة المخلفات وحتى إذا أمكن القول في خوض مجال الصناعات البيئية مستقبلاً. نعم, تفخر سيبكو بأن تكون أول شركة تأسست في مجال المخلفات الطبية في منطقة الشرق الأوسط وذلك في عام 1997 وهذه حقيقة.

 

كما تعتز سيبكو بأن تكون أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تصنع وحدة معالجة المخلفات الطبية محلياً وهذه حقيقة. و تفخر بأن تكون أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تمتلك عدة محطات لمعالجة المخلفات الطبية وهذه حقيقة. وتبقى الحقيقة المؤكدة الأخرى ألا وهي نظرة سيبكو للبيئة للعمل البيئي والتي تختصر فيما يلي:

 

أن العمل لدى سيبكو للبيئة وفق أسس علمية صحية تقوم على المبادىء والمثل الإجتماعية كمل تتعهد بأنها ستخوض كافة مجالات العمل البيئي وفق ما تراه ملائماً لمصلحة الوطن والمواطن, كما أنها تعتبر بأن كل نجاح تحققه يجب التمسك به والمحافظة عليه.