| قامت
مجموعة من
أبناء هذا
الوطن بتبني
فكرة هذا النشاط
، وتمت دراسة
المشروع دراسة
مستفيضة من
قبل لجنة علمية
شكلها الشركاء
وأستقت معلوماتها
من المصادر
الحكومية والعلمية
الموثوقة ذات
الصلة .
وبناءاً على
نتائج الدراسة
تم تأسيس الشركة
برئاسة صاحب
السمو الملكي
الأمير خالد
بن عبد الله
بن عبد
العزيز
في 1/10/1997م بغرض
تحقيق هدفين
رئيسين أولهما
تقديم خدمة
هذا النشاط
للمنشآت الطبية
في مختلف أرجاء
المملكة العربية
السعودية ومن
ثم تحقيق الطموح
الأكبر وهو
الانتشار في
جميع دول الشرق
الأوسط ، ويواكب
ذلك تحقيق
الهدف الثاني
وهو العمل
على الدخول
في مجال صناعة
البيئة
من ( مستلزمات
بلاستيكية
، سوائل التطهير
الآمن ، صناعة
تقنية معالجة
البيئة ).
وكخطوة أولى
لتحقيق هذه
الأهداف الكبيرة
تم الحصول
على موافقة
وتأهيل الجهات
الحكومية المعنية
لتبدأ العمل
بجمع ونقل
ومعالجة المخلفات
الطبية .
شهدت مدينة
جدة تدشين
أول محطة لمعالجة
المخلفات الطبية
في المملكة
بل والشرق
الأوسط وذلك
من 1/10/1998م ، باستخدام
تقنية الميكرويف
، ونتيجة للنجاح
الذي حققته
الشركة فقد
تم تدشين المركز
الثاني في
مدينة الرياض
في عام 2000 م
، وتوالت
إنجازات الشركة
تباعاً وتنامت
ثقة قطاع الصحة
بقطبيه الحكومي
والأهلي في
( سيبكو للبيئة
) ، وسبب ذلك
الإحترافية
في العمل من
حيث الإتقان
في الآداء
والسرعة في
الإنجاز..
إن الشعور
بالمسئولية
والإحساس بثقلها
والعمل على
الحفاظ على
القمة لدى
جميع منسوبي
الشركة
جعل الجميع
في حالة تأهب
وعملاً دؤبين
لتحقيق أهدافها
المعلنة لذلك
، قررت
الشركة افتتاح
عدة محطات
تعمل بتكنولوجيا
عالمية وهي
تقنية الأوتوكليف
، عملت الشركة
على إنتاجها
محلياً وذلك
تحقيقاً لهدفها
الثاني وهو
إنتاج وطني
لأنظمة معالجة
مخلفات طبية
بالشرق الأوسط
أطلق على هذا
الجهاز أسم
( سيبكو كليف
) وقد تم تدشين
المحطة الأولى
بمحافظة الطائف
ثم توالت المحطات
في كلاً من
الدمام بالمنطقة
الشرقية ثم
خميس مشيط
بالمنطقة الجنوبية
ثم المدينة
المنورة
وقريباً في
تبوك والقصيم
بمشيئة الله.
|