–  ما هو الاسبستوس :-

الأسبست أو الأميانت مجموعة معادن تتألف من ألياف يتم استخراجها من مناجم خاصة، وهي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لاختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين والهيدروجين فيها.

اس1
–  خطورته والتأثيرات الصحية :-
خطورة الأسبست تكمن في نوع المواد المعدنية الموجودة فيه وتعتمد تأثيراته الصحية على المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان وكذلك على عدد الألياف وطولها ومتانتها، وتبين وجود علاقة وثيقة بين المدة الزمنية للتعرض لألياف الأسبست وشدة التعرض وبين التأثيرات السلبية على صحة الإنسان، إذ تظهر أعراض المرض بعد التعرض المزمن لألياف الأسبست الذي قد يصل إلى أكثر من 20 سنة. أما بالنسبة للتعرض الحاد فلا توجد دراسات تظهر تأثيراته على الإنسان.
اس3
 /
–  طرق التعرض لألياف الأسبست :-
– الأولى: التعرض عن طريق الهواء، أو الاستنشاق خاصة في أماكن العمل :
وبناء على المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتجاوز ألياف الأسبست في الهواء في أماكن العمل عن0.5 ليفة لكل سنتيمتر مكعب، وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية الأسبست كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الاستنشاق.
 /
– الثانية :عن طريق مياه الشرب :
إذ دلت الدراسات الوبائية أن الأمراض السرطانية لا تزداد عند ابتلاع ألياف الأسبست في مياه الشرب، ولا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن وجود ألياف الأسبست في أنابيب مياه الشرب يشكل خطورة على صحة الإنسان، كما أن المنظمة وهي الجهة المعتمدة عالميا لوضع المعايير الخاصة بمياه الشرب لم تضمن الأسبست في قائمة المواد التي يمكن أن تشكل خطورة على صحة الإنسان خاصة إذا ما وجد بنسب مقبولة. أما الوكالة الأمريكية لحماية البيئة في أمريكا فتعتقد أن التعرض لألياف الأسبست عن طريق مياه الشرب قد يصيب الإنسان بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي، إلا أن الدليل على ذلك ليس قاطعاً.
 /
كما يَنتج عن تعرض العاملين في إنتاج أو صناعة الأسبست بعض الأمراض من أخطرها داء الأسبست وهو مرض رئوي مزمن يصيب الرئتين نتيجة استنشاق ألياف الأسبست التي تتميز بدقتها  الشديدة، والتي تعمل على خفض كفاءة الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام حيث يحدث اتصال مباشر بين الألياف والخلايا في الرئة ما يؤدي إلى تحول خبيث لهذه الخلايا، وبالتالي ينتج عن ذلك سرطان الرئة، ولوحظ أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي تكمن خطورته في أن أعراضه تظهر بعد مرور 15 إلى 20 سنة.
 /
–  الإجراءات المتبعة في إدارة الاسبستوس :-
للتخلص من المواد الملوثة بالاسبستوس يتم من خلال عدد من الإجراءات تختلف في الكمية ونوع المكان حيث تقسم إلى ثلاث فئات :
الأولى : منخفضة المخاطر
الثانية : مخاطر معتدلة
الثالثة : عالية المخاطر
وجميعها تحت مبدءا ( عزل منطقة العمل وحماية العمال من تقليل إطلاق ألياف الاسبستوس للهواء وضمان بقدر كاف من التنظيف والتطهير)
 /
–  التدريب والتوعية :-
 /
 الاسبستوس-1 يتم وضع برنامج تدريبي توعوي للأشخاص الموجودين بالمنشأة لتوعيتهم بالاسبستوس والأخطار البيئية الصحية المتعلقة به وتدريبهم على كيفية التعامل مع المواد المحتوية عليه وذلك باستخدام وسائل الحماية والمعايير المنصوص عليها في لوائح إدارة السلامة والصحة المهنية (Standards 29 CFR 1910.1001 OSHA) لحماية العمال قبل البدء في تنفيذ أي أعمال تتعلق بالاسبستوس.

المزيد شركائنا العالمين